مكي بن حموش
7194
الهداية إلى بلوغ النهاية
" منقعر " أي : منقلع من قعره « 1 » . ( وقال الحسن لما جاءت الريح إلى قوم هود قاموا إليها فاستقبلوها وأخذ بعضهم بيد بعض ) « 2 » . ( وركزوا أقدامهم في الوادي ، وقالوا لهود من يزيل أقدامنا عن أماكنها إن كنت صادقا ، فأرسل اللّه عليهم الريح فنزعت أقدامهم كأنهم أعجاز نخل منقعر « 3 » ) . قال مجاهد : بانت أجسامهم من رؤوسهم فصاروا أجساما بلا رؤوس « 4 » . وقيل التشبيه هنا « 5 » إنما هو للحفر التي كانوا فيها قياما ، صارت الحفر « 6 » كأنها أعجاز نخل « 7 » وهذا قول ضعيف ، ولزم هذا القائل أن يقول " كأنهن " . ثم قال فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ [ 21 ] أي : فانظر يا معشر كفار قريش كيف كان عذاب « 8 » قوم هود إذ كذبوا هودا ، وكيف كان إنذاري إياكم أن ينزل بكم ما نزل بهم . قوله وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ إلى قوله كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ الآيات [ 22 - 31 ] .
--> ( 1 ) انظر : العمدة 289 ، والكامل للمبرد 3 / 327 . ( 2 ) ساقط من ع ئ . ( 3 ) ساقط من ع . وانظر : الدر المنثور 7 / 678 . ( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 136 . ( 5 ) ع : " هاهنا " . ( 6 ) ع : " الحفرة " . ( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 137 . ( 8 ) ع : " عذابي " .